
الحب هو حين تشرق الشمس
عني
روايتي الأولى وُلدت في صيف طفولتي، حين كنت في العاشرة من عمري تقريباً۔ سافرت صديقتاي إيلونكا وداشينكا إلى المخيم الصيفي، وبقيت وحدي عند جدتي جوزيفا۔ شعرت بالملل الشديد، فأخذت سراً مفكرة جدي الفارغة وقلمه مونت بلانك — وبدأت أكتب۔ كان التوبيخ لاحقاً في محله۔ لكن الكتابة بقيت۔
عملت مديرةً للموارد البشرية لسنوات طويلة۔ في عملي، أنصتُّ إلى الناس — لقصصهم وأقدارهم وقراراتهم التي غيّرت مجرى حياتهم۔ تعلّمت من إدارة الموارد البشرية شيئاً لا أزال أُقدّره حتى اليوم: كل إنسان يحمل في داخله قصة تستحق أن تُروى۔ أظن أنني نسيت كثيراً من تلك القصص۔ ثم أُفاجأ بأنها لا تزال هناك في الداخل — تنتظر۔
أعمل قاضيةً مساعدة، وكنت لسنوات طويلة مؤلفةً للأدب المتخصص في قانون العمل وإدارة الموارد البشرية۔ لكنني اتخذت العام الماضي قراراً طال انتظاره — وكتبت روايتي الأولى۔ ربما لهذا السبب اخترت بيئة أعرفها جيداً: القانون والعدالة وامرأة تقرر أن تترك عملاً يُمثَّل فيه الحق ولا يُطبَّق۔

بحيرة الحب تصدر في خريف 2026 عن دار نشر غرادا (كوزموبوليس)۔
أعيش حالياً في الكويت — البلد الذي سحرني فوراً بناسه الرائعين وثقافته الغنية وعمارته الجميلة وشمسه السخية۔ وحين تهب العاصفة هنا، فإنها تستحق المشاهدة أيضاً۔ هنا، في الصمت بين العواصف وفي الأيام الحارة، وُلدت أجمل فصول روايتي۔
في الصيف أعود إلى بيتي — إلى قاربي على نهر إلبه۔ الماء وطني الثاني، وحلمي في الحياة أن أُبحر يوماً حتى البحر الأسود۔ على متن القارب أكتب وأقرأ وأطبخ — فقد استحوذ عليّ الطبخ بنفس المفاجأة التي استحوذت عليّ بها رواية القصص۔ أشارك وصفاتي هنا على الموقع، وأؤمن أن الكتاب الجيد والفوكاتشا اللذيذة ينتميان لبعضهما بطبيعية تامة، تماماً كالقارب والماء۔
وهناك أيضاً الحكايات۔ ميدا وليا — قصص كنت أرويها لابنتي ليونكا قبل النوم۔ أرويها اليوم كل أحد على وسائل التواصل الاجتماعي۔ لأن بعض الحكايات موجهة للأطفال۔ وبعضها موجه لنا نحن الكبار۔
لديّ كلبان — كافالييه كينغ تشارلز سبانيال وريتريفر ذهبي۔ كلاهما يعرفان عن كل فصل من روايتي أكثر مما يمكن لأي أحد أن يتخيّل۔لديّ كلبان — كافالييه كينغ تشارلز سبانيال وريتريفر ذهبي۔ كلاهما يعرفان عن كل فصل من روايتي أكثر مما يمكن لأي أحد أن يتخيّل۔
